من نحن

جمعية النور والأمل

معهد الموسيقى والأوركسترا

معهد الموسيقي

ترجع فكرة إنشاء معهد الموسيقي إلي الراحلة السيدة/ استقلال راضي،مؤسسة جمعية النور والأمل، رغبة منها في تعريف الفتيات على شكل من أشكال الفنون برع فيه الكثير من المكفوفين، من أجل تنمية مهاراتهن وقدراتهن الموسيقية، فضلاً عن تزويدهن بأسلوب خلاق يعبرن فيه عن مشاعرهن.

أستعانتالسيدة/ استقلال راضيعام 1961بالدكتورة سمحة الخولي، رئيسة الأكاديمية المصرية للفنون (سابقاً) بوزارة الثقافة وعميدة كونسرفتوار القاهرة للموسيقي (سابقاً)، في تأسيس معهد الموسيقي على أسس أكاديمية.

وتتعلم الفتيات اللاتي تلتحقن بمعهد الموسيقيالعزف علي آلة موسيقية. وهن بذلك يتلقين تعليماً مزدوجاً: فهن يدرسن برنامج التعليم القومي الرسمي بمدرسة الجمعية في الفترة الصباحية، بالإضافة إلي برنامج معهد الموسيقي في الفترة المسائية؛ وفي برنامج معهد الموسيقى تدرس الفتيات أصول الموسيقي والإيقاع والنوتة الموسيقية وتدريب الأذن؛ كما يتعلمن قراءة الموسيقي بطريقة برايل. ويتألف مدرسي المعهد من نخبة من الأساتذة المؤهلين من كونسرفتوار القاهرة للموسيقي وكلية التربية الموسيقية بحلوان وأوركسترا القاهرة السيمفوني.

والجدير بالذكر أنه لا بد من حفظ الموسيقي حيث أنه يستحيل “قراءة”النوتة بالبرايلمع العزف علي الآلة في آن واحد. ويقوم بالإشراف على الاختبارات السنوية أساتذة منكونسرفتوار القاهرة للموسيقيوأوركسترا القاهرة السيمفوني. وبعد التخرج من المعهد تلتحق بعض التلميذات الموهوبات بكونسرفتوار القاهرة للموسيقي للحصول علي شهادات عليا فيالأداء الموسيقي على آلاتهن وبعضهن يصبحن مدرسات موسيقى في مختلف المدارس.

الأوركسترا

بدأ أوركسترا معهد الموسيقي بمجموعةمكونة من 15 فتاة كفيفة. و في عام 1972 نظمت السيدة/ آمال فكري – عضو مجلس الإدارة والمسئولة عن الشئون الخارجية لجمعية النور والأمل- أول حفل موسيقي خارج مقر الجمعية في دار الأوبرا المصرية القديمة بالقاهرة، ثم توالت العروض الموسيقية في المدارس والجامعات والفنادق والسفارات. وفي عام 1987 نظمت السيدة/ آمال فكري أول حفل موسيقي للجيل الثاني من الموسيقيين بالأوركسترا، والذي تألف وقتئذ من 30 عازفة كفيفة، على مسرح الجمهورية، والذى كان أفضل مسرح بالقاهرة في ذلك الوقت.

وفي عام 1988، شرعت السيدة/ آمال فكري في تحقيق حلم السيدة/ إستقلال راضي، مؤسسة الجمعية، في أن يعزف الأوركسترا بالخارج، فحصلت على دعوة ونظمت أول رحلة للجيل الثاني للعزف فيفيينا بالنمسا.

وبعد أول رحلة في عام 1988 اكتسب أوركسترا النور والأمل سمعة وشهرة دولية وتقدير عالمي. ووفقت السيدة/ آمال فكريفى الحصول على31 دعوة ونظمت هذه السفريات إلى الخارج. وقد بهر أوركسترا النور والأمل الجمهور في خمس قارات وقدم حفلاته الموسيقية إلي الآن في 25 دولة:

14 دولة أوروبية: النمسـا (أربعة مرات) وانجلترا والسويد وألمانيا (ثلاثة مرات) وأسبانيا واليونان (ثلاثة مرات) وسويسرا (مرتين) وفرنسا (أربعة مرات) وسلوفاكيا وجمهورية التشيك والمجر وسلوفينيا ومالطة وبلجيكـا

5 دول عربية: الأردن والكويت وقطـر (مرتين) والمغرب والإمارات العربية المتحدة (مرتين)

3 دول آسيوية: اليابان وتايلاند والهند والصين الشعبية

وكذلك في كل من كندا وأستراليا.

قدم أوركسترا النور والأمل في الخارج حفلاته الموسيقية في قاعات متخصصة ومسارح ومراكز ثقافية وفنادق ذات الخمس نجوم وفى بعد الحالات في الهواء الطلق. وقد نال الأوركسترا ترحيبا وإعجابا شديدا لإنجازاتهفي كل البلدان.

واليوم يتم تدريب جيل رابع من الموسيقيين من تلميذات مدرسة جمعية النور والأمل لمتابعة طريق النجاح الذي سارت عليه الأجيال السابقة من الموسيقيين بأوركسترا النور والأمل وقد أسر هذا الجيل قلوب الجماهير وحظي بإعجابهم في مدينة القاهرة.

وقد أصبح الأوركسترا على مر السنين أشهر عناصر جمعية النور والأمل حيث ساهم العديد من قائدي الأوركسترا في أنشطته، وخلال السنوات العشرين الماضية قام الراحل المايسترو أحمد أبو العيد بتدريب وقيادة الأوركسترا ونجح في تطوير فنون وأساليب خاصة لتمكين الفتيات من العزف كأوركسترا دون الحاجة إلى قراءة النوتة الموسيقية بالبرايل أثناء العزف ودون الاعتماد علي عصاة المايسترو الشهيرة. وقاد الراحل المايسترو الدكتور علي عثمان الأوركسترا بنجاح من 2004 إلى 2016. ويقود المايسترو الدكتور محمد سعد باشا بنجاح.

وقد قامت الدكتورة/ سمحة الخولى بكل حب وإخلاص وتفانى بالإشراف القنى على معهد الموسيقى منذ إنشائه ولمدة 45 سنة.  ثم قامت الدكتورة/ إيناس عبد الدايم، عازفة الفلوت الشهيرة ورئيسة دار الأوبرا المصرية، بالإشراف الفني على معهد الموسيقى من 2008 إلى 2017 حين تم تعينها وزيرة للثقافة.

ويتألف الأوركسترا من فتيات كفيفات من مختلف الأعمار، من 15 إلى 55، ومن مختلف مستويات التعليم الموسيقي. وتتعلم الفتيات عزف أدوارهن فرادى كما يتلقين التدريب مرتين أسبوعيا كفريق أوركسترا الحجرة.ويشتمل الأوركسترا على أنواع الآلاتالموسيقية الأربعة: الوترية والنفخ الخشبيةوالنحاسية والإيقاع.

وفى مصر قام الأوركسترا بالعزف لجمهور متنوع حيث قدم حفلات في المدارس والجامعات والسفارات والمسارح وقاعات الحفلات والمؤتمرات ودار الأوبرا المصرية، كما يقدم حفلات لكبار الزوار والضيوف الذين يزورون مصر وكان من بينهم ملكات وزوجات رؤساء دول ورؤساء حكومات.

ويعزف الأوركسترا في حفلاته أعمالاً فنية موسيـقية لموزارت وبيتهوفن وبيزتومندلسون ورافل وبور سيلوكاتشتوريانوويبر وتشايكوفسكي وأبو بكر خيرت وجمال عبد الرحيم والسنباطي وغيرهم من الملحنين الأجانب والمصريين. وقد حظي الأوركسترا بإعجاب المؤلف السويسري الشهير السيد جيان بيرو ريفرباري فألف قطعة موسيقية “متنوعات سويسرية” خصيصاً للأوركسترا مساهمة منه للأعمال التي يؤديها الأوركسترا وإعجابا منه بإنجازات الأوركسترا ومستواه الرفيع.

ويتفرد هذا الأوركسترا بأنه الوحيد من نوعه في العالم حيث أنه مكون بالكامل من مكفوفي البصر الذين يعزفون الموسيقى الكلاسيكية الغربية بالإضافة إلي الموسيقى الشرقية.

Share: